سمع الأعمش، وطبقته.
وروى عنه القطّان.
كان سفيان يقول: ما بالكوفة مثله.
ووثّقه ابن معين.
ومات سنة (¬١) أربع وسبعين (¬١)، وقيل: اثنتين وسبعين. وقيل: ثلاث وسبعين ومائة.
روى له الشّيخان.
قال علىّ بن الجعد: كان رجل يختلف إلى زهير، ثم فقده، فأتاه بعد ذلك، فقال: أين كنت؟
قال: ذهبت إلى أبى حنيفة.
فقال: نعم ما تعلّمت، لمجلس تجلسه مع أبى حنيفة خير لك من أن تأتينى شهرا.
***