وذكره فى «مشيخته»، وساق له حديثا بسنده، متنه (¬١): «من ستر على مسلم عورة ستر الله عليه فى الدّنيا والآخرة، ومن يسّر على مسلم يسّر الله عليه فى الدّنيا والآخرة، والله فى عون العبد ما كان العبد (¬٢) فى عون أخيه، ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه، ومن نفّس عن مسلم كربة نفّس الله عنه (¬٣) كربة من كرب (¬٣) يوم القيامة، ومن أقال مسلما عثرته أقال الله عثرته يوم القيامة».
***
Rujukan halaman ini:الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو، ج 2، ص 226 (SanadKitab #1163, hlm. urut 787)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.