خرج عليه يوما وهو فى موكبه من سجن لحّام يهودىّ، فى أطمار سخم (¬١) من دخانه، قال: ألستم تروون عن نبيّكم أن الدّنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر، وأنا عبد كافر، وترى حالى، وأنت مؤمن، وترى (¬٢) حالك!
فقال له، على البديهة: إذا صرت غدا إلى عذاب الله كانت هذه (¬٣) جنّتك، وإذا صرت أنا إلى نعم (¬٤) الله ورضوانه، كان هذا (¬٥) سجنى.
فعجب الخلق من فهمه وبداهته.
ذكر هذه الترجمة هكذا القرطبىّ، فى كتاب «قمع الحرص».
***
Rujukan halaman ini:الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو، ج 2، ص 241 (SanadKitab #1163, hlm. urut 802)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.