فأخطئوا، ولقد رأيته يسعى بين الصّفا والمروة وأنا معه، وكأنّ (¬١) الأعين محيطة (¬٢) به.
وقيل لعبد الله بن داود: إن بعض النّاس كتب عن أبى حنيفة مسائل كثيرة، ثم لقيه بعد، فرجع عن كثير منها، فقال: لا يصدّنّك هذا، إن أبا حنيفة كان مطّلعا على الفقه، وإنّما يرجع الفقيه عن القول فى الفقه إذا اتّسع علمه.
مات يوم الأحد، النّصف من شوّال، سنة ثلاث عشرة ومائتين.
***
٧٠٥ - عبد الله بن سلمان بن الحسين أبو الغنائم (¬*)
قاضى الحلّة السّيفيّة (¬٣)، الحلّوىّ.
وهو والد قاضى القضاة علىّ، يأتى (¬٤).
روى عنه معمر بن عبد الواحد، ابن الفاخر (¬٥)، الأصبهانىّ، فى «معجم شيوخه».