بعض ضياعه، فكتب إليه (¬١): إن رأى الوزير- أعزّه الله- أن يجعلنى أحد رجلين، إمّا رجلا صين الحكم به، أو صين الحكم عنه، والسلام.
وله شعر جيّد فى مملوكة كانت لقلبه مالكة.
منه (¬٢):
أذلّ فأكرم به من مذلّ … ومن طالب لدمى مستحلّ (¬٣)
إذا ما تعزّز قابلته … بذلّ وذلك جهد المقلّ
قال أبو إسحاق النّديم، فى «فهرسته»: له من الكتب «المحاضر والسّجلّات»، وكتاب «أدب القاضى»، و «كتاب الفرائض».
وكان رجلا ديّنا، ورعا، عالما بمذهب أبى حنيفة وأصحابه، وعالما بالفرائض والحساب والزّرع والقسمة، حسن العلم بالجبر، والمقابلة، وحساب الدّور، وغامض الوصايا، والمناسخات.
***
٧٥٩ - عبد الخالق بن أسد بن ثابت أبو محمد، الحافظ، تاج الدين (¬*)
كان أبوه من أهل طرابلس.