وكان من أصحاب أبى حنيفة، حسن الفقه.
وتولّى الحكم (¬١) فى أيّام المأمون، وما زال إلى آخر أيّام المعتصم.
ولمّا عزل المأمون بشر بن الوليد، ضمّ عمله إلى عبد الرحمن بن إسحاق، وكان على قضاء الشّرقيّة، فصار على الحكم بالجانب الغربىّ بأسره.
قال الخطيب: قوله: «وكان من أصحاب أبى حنيفة»، أى ينتحل مذهبه، ولم ير أبا حنيفة، ولا أدركه.
قال الدّارقطنىّ: وكان مترفا (¬٢)، جمّاعا للمال.
وعزل فى صفر، سنة ثمان وعشرين ومائتين.
ومات بفيد (¬٣)، فى توجّهه إلى مكة، فى ذى القعدة، ودفن بها، سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.
***