سنة خمس وثلاثين وستمائة، بعد أحمد بن يوسف الأنصارىّ، وأحمد بن يوسف بعد عمر بن محمد الفرغانىّ، وعمر بن محمد هذا أول من درّس بها حين فتحت.
ويأتى أبوه عبد السلام (¬١).
وتقدّم جدّه إسماعيل (¬٢).
ويأتى أخوه محمد، وكذلك أخوه عبد الملك (¬٣).
قال ابن النّجّار: قرأ الفقه والخلاف.
وناظر، ودرّس بالمدرسة الزّيركيّة بسوق العميد، بعد وفاة أبيه.
وناب فى الحكم والقضاء عن القاضى محمود بن أحمد الزّنجانىّ (¬٤)، ثم عن قاضى القضاة محمد بن يحيى بن فضلان، وبعده عن قاضى القضاة أبى صالح الجيلىّ (¬٥)، وعن قاضى القضاة عبد الرحمن بن مقبل (¬٦).
Rujukan halaman ini:الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو، ج 2، ص 382 (SanadKitab #1163, hlm. urut 943)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.