ابن المشترى (¬١)، قاضى ممالك (¬٢) الملك (¬٣) أبى كاليجار بن بويه (¬٣) على قضاء البصرة.
وكان ابن المشترى عظيم النّعمة، كثير الأفضال على أهل العلم، شافعىّ المذهب.
فلمّا وصل السّرخسىّ إلى البصرة، وبها الوزير أبو الفرج ابن فسانجس (¬٤)، ولقبه ذو السعادات (¬٥)، وكان فاضلا أديبا، فكتب إلى القاضى أبى الحسين ابن المشترى مظهرا للتّعجّب من استخلافه، ويقول:
ولّيت (¬٦) رجلا غريبا فقيرا، على بلد (¬٧) فيه ذوو الأنساب والأموال والعلوم!
فلمّا ورد الكتاب على ابن المشترى، قرأه وأمسك، فقال الحاضرون: ينبغى أن تكتب إلى الوزير، وتعرّفه بموضعه من العلم والدّين.
Rujukan halaman ini:الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو، ج 2، ص 398 (SanadKitab #1163, hlm. urut 959)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.