(أتْبَعُوهُ) (¬١) الفَتْحَةَ التي قبلَها والألفَ. ومنهم من يفتحُ ذلكَ (¬٢)، على كُلِّ حالٍ قالَ الخليلُ (¬٣): "شَبّهوهُ بأينَ وكيفَ" (¬٤). ومنهم من يَكْسِرُ فيقولُ: رُدِّ وفِرِّ وعَضِّ: فإِذا اتصَلَ بجميعِ ذلكَ هاءُ ضميرِ المؤنثِ، فتحوا جميعًا فقالوا: رُدَّهَا وكذلكَ ضَمير المذكرِ، إِذا اتصلَ بشيءٍ من ذلكَ، ضَمُّوا، فقالوا: "رَدَّ هو" (¬٥)؛ لأنَّ الهاءَ خَفيّةٌ، فكأنهُ قالَ: رُدّا أَو رُدُّوْا (¬٦). وهذا يَدُلُّ على أَنَّ قولَ مَنْ قالَ: عليهِ مالٌ، أَوْجَهُ منْ قولِ مَنْ قال: عَلَيْهى مالٌ" (¬٧).
فإِذا لَقِيَ هذا المتحرّكُ بهذهِ (¬٨) الحركاتِ على هذهِ المذاهبِ، ساكنًا من كلمةٍ أُخرى، نحو: غُضِّ الطَّرْفَ، فالأكثرُ فيه الكسرُ، كقولكَ: رُدِّ القومَ، وفِرِّ اليومَ (وشَمِّ الطِّيبَ) (¬٩) وهو القياسُ (أَيضًا) (¬١٠)، وذلكَ أنَّ التَّضعيفَ لو