فأما تكسِيرُهم له على "فُعْلانٍ" فِي قَولهِ (¬١):
[٣٠] أما النَّهارُ فأحدانُ الرِّجالِ لَه … صَيْدٌ ومُجْتَرِيءٌ بالليلِ هَمَّاسُ (¬٢)
فَلأنَّه وإنّ كانَ صفةً فقدْ يُسْتعمَلُ استعمالَ الأسماءِ فكَسَّروهُ (¬٣) على فُعْلانٍ كَما قالوا: راعٍ ورُعْيانٌ، فجعلوه كحاجِرٍ وحُجْرانٍ، (كما) (¬٤) جَعَلوا الأباطِحَ بمنزِلَةِ الأرامِلَ (¬٥).
وقد استعملوا "أحَدًا". بمعنىً "واحِدٍ"، الذي هو اسْمٌ، وذلك قولُهم "أحَدٌ" وعشرونَ. وفي التنزيل ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (¬٦)، وقد أنَّثُوهُ (¬٧)