[٣١] ما زالَ مُذْ عَقدَتْ يَداهُ إزَارَهُ … وَسَما فأدْركَ خَمْسَةَ الأشْبارِ (¬١)
فإِذا بلغْتَ المائةَ (¬٢) أضفْتَ (¬٣) إِلَى المفردِ فقيلَ (¬٤): "مائة دِرْهَمٍ"، فاجْتَمَعَ فِي المائةِ (¬٥) ما افترقَ فِي عَشَرةٍ (¬٦) وتسعينَ، من حيثُ كَانَ عَشْر عَشَراتٍ، وكانَ العَقْد الذي بعدَ التِّسعينَ.
وكذلكَ مائتا دِرْهَم وما بَعْدَهُ إِلَى الالفِ فإِذا عُرف مثْل مائةِ الدِّرْهمِ (¬٧)، ومائتا الدِّرْهَمِ (¬٨) وثلاثمائة الدِّرْهَمِ تَعَرفَ (¬٩) المضافُ إليهِ كما تقدَّم.
وإِذا بقيتْ من الشَّهرِ ليلةٌ، قالوا (¬١٠) "كَتَبْنَا سلْخَ شَهْرِ كذا"، ولم