إنمَا وَضع الواحدَ فيهِ (¬١) موْضع الجميعِ (¬٢) كما أَن ما أَنشَدَه أبو زيدٍ:
[٤٥] يُبَيّنُهُمْ ذو اللبِ حينَ يَراهُمُو … يِسِيماهُمُو بيضًا، لِحاهم وأَصْلَعا (¬٣)
وضع الواحدَ فيه موضعَ الجميعِ (¬٤) والمِعَا من الأرضِ: مَسِيلُ ماء ضَيّقٌ صغيرٌ.
وَقَومٌ عدى: أَي (¬٥) غُرَباءُ. وَمَكانٌ سِوىً: أي عَدْل بين الموضِعين. والأعداءُ (¬٦): يُقالُ فيهم (¬٧) عُدىً وعِدىً (¬٨).
والغِنَى خِلافُ الفَقْرِ، والغِناءُ: في الصوت ممدودٌ. وقُرِئَ على أبي إسحاق (¬٩) لحُميدٍ (¬١٠) وأَنا حَاضرٌ أسمَعُ: