وَقَالَ آخرُ في فِعْلِ المُفردِ:
[٥٦] وَمَا زِلتُ محَمْولاً عليَّ ضغينةٌ … وَمُضطَلِعُ الأضغانِ مُذ أنَا يافعُ (¬١)
لو قَالَ (¬٢): الكِلابُ نَبَحَ، والكعَابُ انكَسَر، كانَ قبيحاً حتى يُلحِقَ العَلامَةَ، كما قَبُحَ "موعِظَةٌ جَاءَنا"، ولَمْ يَقبُحِ "جاءَني (¬٣) مَوْعِظَةٌ"، [ولا أجاءيَ مَوعِظَةٌ] (¬٤) وَقَدْ جاءَ في الشِّعرِ، قالَ (¬٥):
[٥٧] فإما تَريْني وَلي لِمَّةٌ … فإنَّ الحوادِثَ أودَى بها (¬٦)