والشّئذَارَةُ؛ لأنّهم قالوا: شِنْذارَةٌ (¬١) بالنُّونِ للسّيءِ الخُلُقِ حكاهُ أبو زيدٍ (¬٢) وأنْشَدَ:
[٢٤١] يَسُوقُ بِهم شِنْذَارَةٌ مُتَقاعِسُ (¬٣)
ومنه الشَّأْمَلُ والشَّمَالُ (¬٤) لقَولِهمْ (¬٥) شَمَلتْ الرِّيحُ.
و (منه) (¬٦) جَرائضُ (¬٧) وحُطَائِطُ (¬٨) لقوَلِهمْ: جِرْوَاضٌ، ومنه قولُهُمْ: ضَهْيأٌ (¬٩)؛ لأنّهُمْ قالوا (¬١٠): ضَهْياءُ (¬١١)، فاشْتَقُّوا من الكلمةِ ما سَقَطتْ فيهِ، فَهَذَا حُكْمُ الهمزةِ.