فأمَّا مَنْجَنُونٌ (¬١) فَفَعْلَلُولٌ، النُّون الأخيرةُ متكررةٌ زائِدَةٌ.
فأمَّا ميمُ ماجَجٍ (¬٢) ومَهْدَدٍ (¬٣) فأصْلانِ، كما كانَتْ ياءُ ياجَج كذلكَ، لظهورِ التَّضعيفِ ولو كانت الميمُ زائدةً لأدغمتَ المَثْلَيْنِ.
والميمُ في مَرْعزاءَ (¬٤) زائدة وليستْ (بأصْلٍ) (¬٥) كطِرْمِساءَ (¬٦). لأنّها قَدْ ثَبَتَتْ زائدةً في قولهِمْ مَرعزًى كما كانتِ التّاءُ فِي تُرْتُبٍ زائدَةً لقولهِمْ: تَرْتُبٍ (¬٧).
ولا تُزادُ الميمُ وَسَطًا إِلَّا بِثَبْتٍ، كما لا تُزَادُ الهمزةُ غَير أوّلٍ إِلّا بِثَبْتٍ (¬٨).