جلّ ثناؤه: ﴿حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ﴾ ١. وقال: ﴿إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ ٢، ثم قال: ﴿وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ ٣. وقال جرير "من الوافر":
متى كان الخيم بذي طلوحٍ ... سقيت الغيث أيتها الخيام
أتنسى يوم تصقل عارضيها ... بعود بشامة سقى البشام٤
وقال "من الكامل":
"ودعا الزبير فما تحركت الحبى" ... ثم رجع إلى المخاطبة فقال:
لو سمتهم أكل الخزير لطاروا٥
وقال الطائي "من الطويل":
وأنجدتم من بعد إتهام داركم ... فيا دمع أنجدني على ساكني نجد٦
وقال جرير "من الكامل":
طرب الحمام بذي الأراك فشاقني ... لا زلت في غلل وأيك ناصر٧