متعبدة ولا مخاطبة، فهى بمنزلة الأموال التى يجوز إضافة مالكيها إليها وجعلهم أربابًا لها" (¬١).
وخلاصة القول: أن الله ﷾ هو مالكنا، وهو سيدنا ومصلحنا وهو المطاع ﷿، والعباد كلهم له مملوكون ﵎.
يقول ابن القيم رحمه الله تعالى: فاسم الرب له الجمع الجامع لجميع المخلوقات فهو رب كل شيء وخالقه، والقادر عليه، لا يخرج شيء عن ربوبيته وكل من في السموات والأرض عبد له في قبضته، وتحت قهره (¬٢).