ومالكًا وسفيان وليثًا (¬١) عن هذه الأحاديث التي فيها الصفة والقرآن؟ فقالوا: أمروها بلا كيف. وقال ابن عيينة (¬٢): ما وصف الله به نفسه فقراءته تفسيره ليس لأحد أن يفسره إلا الله ﷿، وكلام السلف في مثل هذا كثير جدًا (¬٣).
وقال رحمه الله تعالى أيضًا: "وأما السلف وأئمة أهل الحديث فعلى الطريقة الأولى وهي الإيمان بجميع ما أثبته الله لنفسه في كتابه أو صح عن رسول الله ﷺ أنه أثبته له مع نفي التمثيل والكيفية عنه كما قاله ربيعة (¬٤) ومالك وغيرهما من أئمة الهدى في الاستواء، وقد روي عن أم سلمة أم المؤمنين (¬٥) وقال مثل ذلك غيرهم من العلماء في النزول،