وتابعيهم كانوا يحثون على التمسك بالسنن التي جاءت عن الله على لسان رسوله ﷺ، ويحذرون من البدع وينفرون منها، والآثار عنهم في ذلك كثيرة جدًا.
فمن أقوال الصحابة ﵃: قول عمر ﵁: "ما أخاف على هذه الأمة من مؤمن ينهاه إيمانه، ولا من فاسق بين فسقه ولكني أخاف عليها رجلًا قد قرأ القرآن حتى أزلقه بلسانه ثم تأوله على غير تأويله" (¬١).
وقال حذيفة ﵁: "اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم، اتبعوا أثارنا فقد سبقتم سبقًا بعيدًا، وإن أخطاتم فقد ضللتم ضلالًا بعيدًا" (¬٢).
وقال عبد الله بن عمر ﵄: "كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة" (¬٣).
وقال عبد الله بن مسعود ﵁: "اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم، وكل بدعة ضلالة" (¬٤).
وقال عثمان بن حاضر (¬٥) الأزدي: دخلت على ابن عباس فقلت: