Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Rajab al-Hanbali wa Atsaruhu · Pengarang: عبد الله بن سليمان الغفيلي

Baca halaman 657

  1. الباب الثالث أثره في توضيح عقيدة السلف في مباحث الإيمان وما يتعلق بها من مسائل
  2. الفصل الرابع الإيمان باليوم الآخر
  3. المبحث الثاني الإيمان بأشراط الساعة

وحديث جبريل المشهور وفيه سأل جبريل ﵇ النبيّ ﷺ عن وقت الساعة فقال ﵊: "ما المسؤول عنها بأعلم من السائل" (¬١)، فجبريل ﵇ لا يعلم متى تقوم الساعة، وكذلك نبينا محمد ﷺ، ومن زعم أن النبيّ ﷺ يعلم متى قيام الساعة فهو جاهل لا علم عنده، لأن الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة السابقة ترد عليه وعلى من قال بقوله، فعلم قيام الساعة مما استأثر الله ﷾ به فلم يطلع عليه ملكًا مقربًا ولا نبيًا مرسلًا إلا أن هناك آيات وأحاديث تدل على قرب قيام الساعة ودنوها من ذلك قول الله تعالى: ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (١)﴾ (¬٢) وقوله تعالى: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)﴾ (¬٣).

ومن ذلك قوله ﷺ: "بعثت أنا والساعة كهاتين وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى" (¬٤) إلى غير ذلك من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الدالة على قرب قيام الساعة.

وإذا كان الله ﷾ قد أخفى وقت وقوع الساعة عن عباده فإنه ﷾ قد جعل لها أمارات وعلامات تدل على قرب وقوعها، وقد سمى الله ﷾ هذه الأمارات والعلامات بأشراط الساعة قال تعالى: ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا﴾ (¬٥).

وأشراط الساعة هي العلامات الدالة على قربها قال ابن حجر

Rujukan halaman ini: ابن رجب الحنبلي وأثره في توضيح عقيدة السلف، ص 657 (SanadKitab #117, hlm. urut 639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.