فأجاب ﵀: " الكافر ليس أخًا للمسلم أي: في الدين، والله يقول: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ (الحجرات: ١٠) ، ويقول ﷺ: «المسلم أخو المسلم» ، فليس الكافر - يهوديًا أو نصرانيًا أو وثنيًا أو مجوسيًا أو شيوعيًا أو غيرهم - ليس أخًا للمسلم، ولا يجوز اتخاذه صاحبًا وصديقًا، لكن إذا أكل معكم بعض الأحيان من غير أن تتخذوه صاحبًا وصديقًا، وإنّما يصادف أن يأكل معكم، أو في وليمة عامة فلا بأس.
Kitab: Irhabul Musta'minin · Pengarang: بدر بن ناصر البدر
Baca halaman 35
Rujukan halaman ini: إرهاب المستأمنين وموقف الإسلام منه، ص 35 (SanadKitab #1170, hlm. urut 35)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.