Lewati ke konten

Kitab: Al-Ubab fi Dhabthi Ismil Kitab · Pengarang: عبد القادر المحمدي

Baca halaman 10

  1. ويمكن عزو أسباب ما قدمناه إلى أسباب مختلفة
  2. ثانيا: اختلاف النساخ أو أصحاب الخزانات

،وتلميذه السيوطي في التدريب (١).وجاء مرة باسم (فتح المغيث شرح ألفية الحديث) (٢) ومرة باسم (شرح التبصرة والتذكرة) (٣)،ولنتوسع ههنا قليلاً، فنقول:

قال صديقنا الدكتور ماهر (٤) بعد ذكر الخلاف في اسم الكتاب:"الحق أنّ الذي ظهر لنا من خلال بحثنا أنّ الذين أسموه: " فتح المغيث " مخطؤون خطأً محضاً، فلا متابع لهم البتة في هذه التسمية .... أمّا الذين أسموه (شرح ألفية العراقي) أو (ألفية الحديث للعراقي)، فهؤلاء متجوزون في هذه التسمية، خشية الالتباس بألفية الحديث للسيوطي، فإنّ الناظم لم يصرح البتة في نظمه بأنه جعلها ألفية، وهذا هو المطابق للواقع، إذ زادت أبيات النظم على الألف ببيتين، وهذه التفاتة قلّ من تنبّه عليها، وهي السرُّ في عدم قوله في النَّظْم ألفتها، على الرغم من تصريحه في الشرح بذلك. وعلى هذا فإن الراجح - في نظرنا - إن اسم الكتاب هو: " شرح التبصرة والتذكرة " تبعاً لتسمية النظم بـ " التبصرة والتذكرة "، لا سيّما أنَّهُ قَالَ في النظم:

نظمتُها تبصرةً للمبتدي ... تذكرةً للمنتهي والمسْنِدِ" (٥).

قلت: في كلام الدكتور ماهر نظر من وجوه:

الأول: تخطئته لمن سمّى الشرح بـ "فتح المغيث شرح ألفية الحديث" فقد سبق بيان أنّه جاء هكذا في بعض النسخ. ثمّ اعتراضه على تسميته بـ (شرح ألفية العراقي)،إذ جاءت بهذا الاسم على طرة أكثر من نسخة من المخطوط (٦)،ولا أرى مرجحاً للتصويب.

Rujukan halaman ini: الأباب في ضبط اسم الكتاب، ص 10 (SanadKitab #117134, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.