بلسانِ الإجماع، جلال الدين والدنيا أبي الفوارسِ شَاه شُجاع (¬١)، وكذِكْري (¬٢) للجوادِ الرَّباني، جمالِ الدِّين الأصبَهاني (¬٣)، والسلطانِ السَّعيدِ تقيِّ الدِّينِ الشَّهيدِ (¬٤)، وأضرابِهِم ممن شَغُفَ بإسداءِ الإحسانِ إلى قاطني تُربتِها، وأولعَ بإسبالِ أذيالِ الامتنانِ إلى واطني رحبتِها، فشمل كتابي بذلك الخصوصَ والعمومَ،
وأصبح بحمد الله تعالى كالبدرِ في التَّمامِ والبحرِ في الطُّموم (¬٥)، واللهُ يقول الحقَّ وهو يهدي السبيلَ.
* * *