الأواني وغيرها قد جعل الله فيه من البركة ما يستشفي به ويرجى بسببه الفائدة في الدنيا والآخرة١.
ووصية عمر - رحمه الله تعالى - بأن يجعل في كفنه بعض أشعار رسول الله ﷺ له في ذلك سلف صدق من الصحابة، ففي صحيح البخاري أنه لما حضر بأنس بن مالك الوفاة أوصى بأن يجعل في حنوطة سك٢ كان فيه شعر رسول الله ﷺ وكانت أم سليم قد جمعته وفيه عرقه وشعره صلى الله عليه وسلم٣.
ومن المهم الإشارة إلى أنه قد ذهب بعض الخلف٤ إلى جواز قياس غير النبي ﷺ على النبي ﷺ فيستحب التبرك بآثار الصالحين مثل التمسح بهم أو بثيابهم، وحمل المولود إلى أحد منهم ليحنكه بتمرة حتى يكون أول ما يدخل جوفه ريق الصالحين، والتبرك بعرقهم ونحو ذلك، وهذا خطأ صريح لأن الصحابة لم يكونوا يفعلون ذلك مع غيره ﷺ لا في حياته ولا