الفصل الثاني: الآثار عن عمر في الإيمان بالكتب.
٩٧/١- روى البلاذري قال: قال أبو الحسن المدائني: كتب عمر إلى الخوارج رسالة قال فيها: إلى العصابة الذين خرجوا بزعمهم التماس الحق أما بعد: فإن الله تعالى لم يلبس على العباد أمورهم، ولم يتركهم سدى، ولم يجعلهم في عمياء، فبعث إليهم النذر، وأرسل إليهم الكتب، وبعث محمدا ﷺ بشيراً ونذيراً، وأنزل عليه كتابا حفيظا١.
٩٨/٢ ابن عبد الحكم قال: ... واعملوا بمحكمه واصبروا أنفسكم عليه، وآمنوا بمتشابهه ... " ٢.
٩٩/٣- ابن عبد الحكم أن عمر قال: " ... فإن الله قد بين لكم ما تأتون وما تتقون، وأعذر إليكم في الوصية، وأخذ عليكم الحجة حين أنزل كتابه الحفيظ الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ... " ٣.