Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsar al-Waridah 'an 'Umar bin 'Abdil 'Aziz fil 'Aqidah · Pengarang: حياة بن محمد بن جبريل

Baca Juz 1, halaman 77

  1. المجلد الأول
  2. تمهيد

الجوزي، أن عمر بن عبد العزيز بعث يزيد بن أبي مالك الدمشقي، والحارث بن "يمجد" وقيل: ابن محمد الأشعري يفقهان الناس في البادية وأجرى عليهما رزقا، فأما يزيد فقبل، وأما الحارث فأبى أن يقبل وقال: ما كنت لآخذ على علم علمنيه الله أجرا، فكتب إلى عمر بن عبد العزيز بذلك، فكتب عمر: إنا لا نعلم بما صنع يزيد بأسا، وأكثر الله فينا مثل الحارث بن يمجد١.

وكان يُردفُ إرساله العلماء بكتب يُرسلها هو إلى الأمصار يعلّمهم فيها السنن والفقه، ويمكن الوقوف على كثير منها في كتابي ابن عبد الحكم، وابن الجوزي في سيرته فلا حاجة إلى الإطالة بذكر بعضها، إنما المفيدُ ذكر كلام الإمام مالك في بيان منهج عمر بن عبد العزيز في هذه الكتب (التعليمية) لعماله ورعيته.

روى ابن عبد البر في "التمهيد" عن ابن وهب قال: "سمعت مالكا يقول: كان عمر بن عبد العزيز يكتب إلى الأمصار يُعلمهم السنن والفقه، ويكتب إلى المدينة يسألهم عما مضى، وأن يعملوا بما عندهم ... "٢.

Rujukan halaman ini: الآثار الواردة عن عمر بن عبد العزيز في العقيدة، ج 1، ص 77 (SanadKitab #11723, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.