ومن السنة ما ثبت في الصحيحين من حديث عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: "أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم" ١. وفي صحيح الجامع قوله ﷺ: "ما ضل قوم بعد هدي كانوا عليه إلا أوتوا الجدل"٢.
ومن أقوال السلف قول عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله تعالى: "أدركنا الناس وهم على الجملة يعني لا يتكلمون ولا يخاصمون"٣.
وعن الإمام أحمد قال: "أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب الرسول ﷺ والاقتداء بهم وترك البدع، وكل بدعة ضلالة، وترك الخصومات، والجلوس مع أصحاب الأهواء وترك المراء والجدال في الدين٤.
فظهر من خلال ما سبق ذم الجدال والخصومات بوجه عام، إلا أنه مخصوص وليس على عمومه على الإطلاق، لأن الأمر قد جاء بإباحة