Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsar al-Waridah 'an 'Umar bin 'Abdil 'Aziz fil 'Aqidah · Pengarang: حياة بن محمد بن جبريل

Baca Juz 1, halaman 119

  1. المجلد الأول
  2. تمهيد

والعمى بعد البصر، فإنه قال لقوم صالح: ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ ١، اتبعوا ما تؤمرون به، واجتنبوا ما تنهون عنه، ولا يعرِّض أحدكم بنفسه، فإنه ليس لي في دنياكم والحمد لله رغبة، لا في ما في يديَّ منها، ولا ما في أيديكم، وليس عندي مع ذلك صبر على انتقاص شيء من كتاب الله وسنة نبيه ﷺ، ولا استبقاء لمن خالف، والحمد لله ولا نعمة عين، ولعمري إن من يعمل ذلك منكم لحقيق أن يظن بامرئ لا حاجة له في دنياكم، ولا صبر له على زيغكم عن دينكم، ولجاجتِكم فيما لا خير لكم فيه أنه جرأ على هراقة دم من انتقص كتاب الله، أو زاغ عن دينه، وسنة نبيه محمد ﷺ.

هذا نحو من الذي قبلي، قد بينته لكم، ولعمري لتخلصن جماعتكم أيها الجند وخياركم مما يكره من الأمور، ولتتبعن أحسن ما توعظون به إن شاء الله. أسأل الله برحمته وسعة فضله، أن يزيد المهتدي هدى، وأن يراجع بالمسيء التوبة في عافية منه، وأن يحكم على من أراد خلاف كتابه وسنة نبيه ﵊ بحكم يغلب به في خاصته، ويعجله له، فإنه على ذلك

Rujukan halaman ini: الآثار الواردة عن عمر بن عبد العزيز في العقيدة، ج 1، ص 119 (SanadKitab #11723, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.