Lewati ke konten

Kitab: Al-Itqan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 4, halaman 54

  1. المجلد الرابع
  2. النوع السابع والستون: في أقسام القرآن

وَلَا يَكُونُ الْقَسَمُ إِلَّا بِاسْمٍ مُعَظَّمٍ وَقَدْ أَقْسَمَ اللَّهُ تَعَالَى بِنَفْسِهِ فِي الْقُرْآنِ فِي سَبْعَةِ مَوَاضِعَ:

الْآيَةِ الْمَذْكُورَةِ بِقَوْلِهِ: ﴿قُلْ إِي وَرَبِّي﴾

﴿قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ﴾

﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾

﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾

﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ﴾

﴿فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ﴾

وَالْبَاقِي كُلُّهُ قَسَمٌ بِمَخْلُوقَاتِهِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ ، ﴿وَالصَّافَّاتِ﴾ ﴿وَالشَّمْسَ﴾ ﴿وَاللَّيْلِ﴾ ﴿وَالضُّحَى﴾ ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ﴾

فَإِنْ قِيلَ: كَيْفَ أَقْسَمَ بِالْخَلْقِ وَقَدْ وَرَدَ النَّهْيُ عَنِ الْقَسَمِ بِغَيْرِ اللَّهِ!

قُلْنَا أُجِيبَ عَنْهُ بِأَوْجُهٍ:

أَحَدُهَا: أَنَّهُ عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ أَيْ وَرَبِّ التِّينِ وَرَبِّ الشَّمْسِ وَكَذَا الْبَاقِي.

الثَّانِي: أَنَّ الْعَرَبَ كَانَتْ تُعَظِّمُ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ وَتُقْسِمُ بِهَا فَنَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى ما يعرفون

الثَّالِثُ: أَنَّ الْأَقْسَامَ إِنَّمَا تَكُونُ بِمَا يُعَظِّمُهُ الْمُقْسِمُ أَوْ يُجِلُّهُ وَهُوَ فَوْقُهُ وَاللَّهُ تَعَالَى

Rujukan halaman ini: الإتقان في علوم القرآن، ج 4، ص 54 (SanadKitab #11728, hlm. urut 1212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.