Lewati ke konten

Kitab: Al-Itqan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 82

  1. المجلد الثاني
  2. النوع السادس والثلاثون: في معرفة غريبه

قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿جَدُّ رَبِّنَا﴾ قَالَ: عَظَمَةُ رَبِّنَا قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ:

لَكَ الْحَمْدُ وَالنَّعْمَاءُ وَالْمُلْكُ رَبَّنَا

فَلَا شَيْءَ أَعْلَى مِنْكَ جَدًّا وَأَمْجَدُ

قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَمِيمٍ آنٍ﴾ قَالَ: الْآنُ الَّذِي انْتَهَى طَبْخُهُ وَحَرُّهُ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ نَابِغَةِ بَنِي ذُبْيَانَ:

وَيَخْضِبُ لِحْيَةً غدرت وحانت

بأحمى من نجيع الخوف آنِ

قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ﴾ قَالَ: الطَّعْنُ بِاللِّسَانِ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الْأَعْشَى:

فِيهِمُ الْخِصْبُ وَالسَّمَاحَةُ وَالنَّجْدَةُ

فِيهِمْ وَالْخَاطِبُ الْمِسْلَاقُ

قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تعالى: ﴿وَأَكْدَى﴾ قَالَ: كَدَّرَهُ بِمَنِّهِ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الشَّاعِرِ:

وَأَعْطَى قَلِيلًا ثُمَّ أَكْدَى بِمَنِّهِ

وَمَنْ يَنْشُرُ الْمَعْرُوفَ فِي النَّاسِ يُحْمَدُ

قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لا وَزَرَ﴾ قَالَ: الْوَزَرُ الْمَلْجَأُ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ عَمْرِو بْنِ كُلْثُومٍ:

لَعَمْرُكَ مَا إِنْ لَهُ صَخْرَةً

لَعَمْرُكَ مَا إِنْ لَهُ مِنْ وَزَرْ

Rujukan halaman ini: الإتقان في علوم القرآن، ج 2، ص 82 (SanadKitab #11728, hlm. urut 464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.