Lewati ke konten

Kitab: Al-Itqan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 92

  1. المجلد الثاني
  2. النوع السادس والثلاثون: في معرفة غريبه

يُضِلَّكُمْ بِالْعَذَابِ وَالْجَهْدِ بِلُغَةِ هَوَازِنَ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الشَّاعِرِ:

كُلُّ امْرِئٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مُضْطَهَدٌ

بِبَطْنِ مَكَّةَ مَقْهُورٌ وَمَفْتُونُ

قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا﴾ قال: كأن لم يكونوا قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ لَبِيدٍ:

وَغَنَّيْتَ سَبْتًا قَبْلَ مَجْرَى دَاحِسٍ

لَوْ كَانَ لِلنَّفْسِ اللَّجُوجِ خُلُودُ

قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَذَابَ الْهُونِ﴾ قال: الهوان قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الشَّاعِرِ:

إِنَّا وَجَدْنَا بِلَادَ اللَّهِ وَاسِعَةً

تُنْجِي مِنَ الذُّلِّ وَالْمَخْزَاةِ وَالْهُونِ

قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً﴾ قَالَ: النَّقِيرُ مَا فِي شِقِّ النَّوَاةِ وَمِنْهُ تنبت النخلة قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الشَّاعِرِ:

وَلَيْسَ النَّاسُ بَعْدَكَ فِي نَقِيرٍ

وَلَيْسُوا غَيْرَ أَصْدَاءٍ وَهَامِ

قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لا فَارِضٌ﴾ قال: الهرمة قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الشَّاعِرِ:

لَعَمْرِي لَقَدْ أَعْطَيْتَ ضَيْفَكَ فَارِضًا

يُسَاقُ إِلَيْهِ مَا يَقُومُ عَلَى رَجُلِ

قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ﴾ قَالَ: بَيَاضُ النَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ وَهُوَ الصُّبْحُ إِذَا انْفَلَقَ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أُمَيَّةَ:

Rujukan halaman ini: الإتقان في علوم القرآن، ج 2، ص 92 (SanadKitab #11728, hlm. urut 474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.