Lewati ke konten

Kitab: Al-Itqan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 64

  1. المجلد الأول
  2. النوع الأول: في معرفة المكي والمدني

وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْهُ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي وَحْشِيِّ قَاتِلِ حَمْزَةَ وَزَادَ بَعْضُهُمْ: ﴿قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ﴾ الآية ذَكَرَهُ السَّخَاوِيُّ فِي جَمَالِ الْقُرَّاءِ وَزَادَ غَيْرُهُ: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ﴾ الآية. وَحَكَاهُ ابْنُ الْجَزَرِيِّ.

غَافِرٌ: اسْتُثْنِيَ مِنْهَا: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ فَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ وَغَيْرِهِ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي الْيَهُودِ لَمَّا ذَكَرُوا الدَّجَّالَ وَأَوْضَحْتُهُ في أسباب النزول.

شورى: اسْتُثْنِيَ مِنْهَا: ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿بَصِيرٌ﴾ قُلْتُ: بِدَلَالَةِ مَا أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ وَالْحَاكِمُ فِي سَبَبِ نُزُولِهَا فَإِنَّهَا نَزَلَتْ فِي الْأَنْصَارِ وَقَوْلُهُ: ﴿وَلَوْ بَسَطَ﴾ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي أَصْحَابِ الصُّفَّةِ وَاسْتَثْنَى بَعْضُهُمْ: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ﴾ إلى قوله: ﴿مِنْ سَبِيلٍ﴾ حَكَاهُ ابْنُ الْفَرَسِ.

الزُّخْرُفُ: اسْتُثْنِيَ مِنْهَا: ﴿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا﴾ الْآيَةَ قِيلَ نَزَلَتْ بِالْمَدِينَةِ وَقِيلَ فِي السَّمَاءِ.

الْجَاثِيَةُ: اسْتُثْنِيَ مِنْهَا: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ الْآيَةَ حَكَاهُ فِي جَمَالِ الْقُرَّاءِ عَنْ قَتَادَةَ.

Rujukan halaman ini: الإتقان في علوم القرآن، ج 1، ص 64 (SanadKitab #11728, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.