Lewati ke konten

Kitab: Al-Itqan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 129

  1. المجلد الثالث
  2. النوع الثاني والخمسون: في حقيقته ومجازه

كَذِبٍ﴾ أَيْ مَكْذُوبٍ فِيهِ لِأَنَّ الْكَذِبَ مِنْ صِفَاتِ الْأَقْوَالِ لَا الْأَجْسَامِ وَمِنْهَا إِطْلَاقُ الْبُشْرَى عَلَى الْمُبَشَّرِ بِهِ وَالْهَوَى عَلَى الْمَهْوِيِّ وَالْقَوْلِ عَلَى الْمَقُولِ.

وَمِنْهَا إِطْلَاقُ الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ عَلَى الْمَصْدَرِ نَحْوُ: ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾ أي تكذيب ﴿بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ أَيِ الِفِتْنَةُ عَلَى أَنَّ الْبَاءَ غَيْرُ زَائِدَةٍ

وَمِنْهَا إِطْلَاقُ فَاعِلٍ عَلَى مَفْعُولٍ نَحْوُ: ﴿مَاءٍ دَافِقٍ﴾ أَيْ مَدْفُوقٍ ﴿لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلاَّ مَنْ رَحِمَ﴾ أَيْ لَا مَعْصُومَ ﴿جَعَلْنَا حَرَماً آمِناً﴾ أَيْ مَأْمُونًا فِيهِ

وَعَكْسُهُ نَحْوُ: ﴿إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيّاً﴾ أي آتيا ﴿حِجَاباً مَسْتُوراً﴾ أي ساترا وقيل: على بابه أي مستورا على الْعُيُونِ لَا يُحِسُّ بِهِ أَحَدٌ

وَمِنْهَا إِطْلَاقُ "فَعِيلٍ" بِمَعْنَى "مَفْعُولٍ" نَحْوُ: ﴿وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيراً﴾ وَمِنْهَا إِطْلَاقُ وَاحِدٍ مِنَ الْمُفْرَدِ وَالْمُثَنَّى وَالْجَمْعِ عَلَى آخَرَ مِنْهَا

مِثَالُ إِطْلَاقِ الْمُفْرَدِ عَلَى الْمُثَنَّى: ﴿وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ﴾ أَيْ يُرْضُوهُمَا فَأُفْرِدَ لِتَلَازُمِ الرِّضَاءَيْنِ

وَعَلَى الْجَمْعِ نَحْوُ: ﴿إِنَّ الأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ أَيِ الِأَنَاسِيَّ بِدَلِيلِ الِاسْتِثْنَاءِ مِنْهُ ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً﴾ بدليل ﴿إِلاَّ الْمُصَلِّينَ﴾ وَمِثَالُ إِطْلَاقِ الْمُثَنَّى عَلَى الْمُفْرَدِ: ﴿أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ﴾ أَيْ أَلْقِ

Rujukan halaman ini: الإتقان في علوم القرآن، ج 3، ص 129 (SanadKitab #11728, hlm. urut 893)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.