Lewati ke konten

Kitab: Al-Itqan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 215

  1. المجلد الثالث
  2. النوع السادس والخمسون: في الإيجاز والإطناب

﴿وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ﴾ أَيْ لَعَذَّبَكُمْ ﴿لَوْلا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا﴾ أَيْ لَأَبْدَتْ بِهِ ﴿وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَأُوهُمْ﴾ أَيْ لَسَلَّطَكُمْ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ

حَذْفُ جُمْلَةِ الْقَسَمِ ﴿لأُعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً﴾ أَيْ وَاللَّهِ حَذْفُ جَوَابِهِ ﴿وَالنَّازِعَاتِ غَرْقاً﴾ الْآيَاتِ أَيْ لَتُبْعَثُنَّ، ﴿ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ﴾ أَيْ إِنَّهُ لِمُعْجِزٌ، ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ أَيْ مَا الْأَمْرُ كَمَا زَعَمُوا حَذْفُ جُمْلَةٍ مُسَبَّبَةٍ عَنِ الْمَذْكُورِ نَحْوُ: ﴿لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ﴾ أَيْ فَعَلَ مَا فَعَلَ

حَذْفُ جُمَلٍ كَثِيرَةٍ نَحْوُ: ﴿فَأَرْسِلُونِ يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ﴾ أَيْ فَأَرْسَلُونِي إِلَى يُوسُفَ لِأَسْتَعْبِرَهُ الرُّؤْيَا فَفَعَلُوا فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ يَا يُوسُفُ.

خَاتِمَةٌ

تَارَةً لَا يُقَامُ شَيْءٌ مُقَامَ الْمَحْذُوفِ كَمَا تَقَدَّمَ وَتَارَةً يُقَامُ مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ نَحْوُ: ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ﴾ فَلَيْسَ الْإِبْلَاغُ هُوَ الْجَوَابُ لِتَقَدُّمِهِ عَلَى تَوَلِّيهِمْ وَإِنَّمَا التَّقْدِيرُ: "فَإِنْ تَوَلَّوْا فَلَا لَوْمَ عَلَيَّ" أَوْ فَلَا عُذْرَ لَكُمْ لِأَنِّي أَبْلَغْتُكُمْ

﴿وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ﴾ أَيْ فَلَا تَحْزَنْ وَاصْبِرْ

Rujukan halaman ini: الإتقان في علوم القرآن، ج 3، ص 215 (SanadKitab #11728, hlm. urut 979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.