Lewati ke konten

Kitab: Majmu'atur Rasa'il wal Masa'il (Rasyid Ridha) · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 64

  1. الجزء الأول
  2. إبطال وحدة الوجود والرد على القائلين بها

الأمر كما تظن، قوله: " ليس لك من الأمر شيء " أيش غير الإثبات للنبي ﷺ كقوله تعالى: " وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى، إن الذين بايعوك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم ".

وفيه لأوحد الدين الكرماني:

ما غبت عن القلب ولا عن عيني ... ما بينكم وبيننا من بين

غيره:

لا تحسب بالصلاة والصوم تنال ... قرباً ودنواً من جمال وجلال

فارق ظلم الطبع تكن متحداً ... بالله وإلا كل دعواك محال

غيره للحلاج:

إذا بلغ الصب الكمال من الهوى ... وغاب عن المذكور في سطوة الذكر

يشاهد حقاً حين يشهده الهوى ... بأن صلاة العارفين من الكفر

للشيخ نجم الدين بن إسرئيل:

الكون يناديك أما تسمعني ... من ألف أشتاتي ومن فرقني

أنظر أتراني منظراً معتبراً ... ما فيّ سوى وجود من أوجدني

وله:

ذرات وجود هي للحق شهود ... أن ليس لموجود سوى الخلق وجود

والكون وإن تكثرت عدته ... منه إلى علاه يبده ويعود

وله:

برئت إليك من قولي وفعلي ... ومن ذاتي براءة مستقيل

وما أنا في طراز الكون شيء ... لأني مثل ظل مستحيل

للعفيف التلمساني:

Rujukan halaman ini: مجموعة الرسائل والمسائل لابن تيمية - رشيد رضا، ج 1، ص 64 (SanadKitab #11730, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.