Lewati ke konten

Kitab: At-Tarbiyah al-Islamiyyah: Ushuluha wa Manhajuha · Pengarang: عاطف السيد

Baca halaman 61

  1. الفصل الثالث: أساليب التربية الإسلامية
  2. التربية بضرب الأمثال

٦- التربية بضرب الأمثال:

يعني ضرب المثل إيقاعه وبيانه، يذكر في الكلام لإيضاح حال من الأحوال. والأمثال القرآنية والنبوية لها غايات نفسية تربوية حققتها لسمو المعاني التي تحتويها ونبل ورقي الأغراض التي تشملها، بالإضافة إلى الإعجاز البلاغي لها وتأثير أدائها، ومن أهم الأهداف التربوية لضرب الأمثال ما يلي:

١- تقريب المعنى إلى العقول وإيضاحه:

فالأمور المجردة تشبه بالأشياء الحسية لتمكين الناس من فهم تلك الأمور المعنوية أو الغيبية، وقد استخدم الرسول ﷺ أسلوب الحوار الخطابي في الحديث التالي: عن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات, هل يبقى من درنه شيء؟ " قالوا: لا يبقى من درنه. قال: "فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا". متفق عليه١.

وقد بلغت الأمثال القرآنية الذروة بلاغة ووضوحا وأداء للمعنى، ونذكر منها على سبيل المثال: المعنى الذي ضربه الله مثلا للحق والباطل:

﴿أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ﴾ ٢.

Rujukan halaman ini: التربية الإسلامية أصولها ومنهجها ومعلمها، ص 61 (SanadKitab #11731, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.