Lewati ke konten

Kitab: At-Tarbiyah al-Islamiyyah: Ushuluha wa Manhajuha · Pengarang: عاطف السيد

Baca halaman 67

  1. الفصل الثالث: أساليب التربية الإسلامية
  2. التربية بتفريغ الطاقة وشغل أوقات الفراغ بما ينفع

٩- التربية بتفريغ الطاقة وشغل أوقات الفراغ بما ينفع:

يولد جسم الإنسان طاقة يستهلك بعضها ويدخر بعضها، وهي جهد فائض، كما يتاح للإنسان بعض أوقات الفراغ وهي وقت فائض، ومن أساليب الإسلام في تربية الفرد العمل على تفريغ الجهد الفائض وشغل الوقت الفائض بما ينفع الفرد, وينبغي أن يستنفد الجهد الفائض "في عمل طيب، سواء أكانت له منفعة مادية "كما يتوقع من الشباب" أو لم تكن "كما هو الأمر بالنسبة للأطفال", فليس المهم بالنسبة للطفل الصغير النفع المادي، بقدر ما يهم البناء النفسي السليم"١.

إن الجهد الفائض طاقة حيوية محايدة يمكن استثمارها في الخير كما يمكن استثمارها في الشر، فإن لم يستنفذها الإنسان في الخير فإنه سوف يبذلها في الشر، وينطبق ذلك على الوقت، فإن لم يستهلك في الخير فإنه سوف يستهلك في الشر، وقد حظي كلاهما باهتمام منهج التربية الإسلامية. ومن هذا المنطلق تظهر أهمية تعاون البيت مع المدرسة في تنظيم منطلقات نافعة لتصريف الجهد الفائض للطلاب في اتجاه تنمية مواهبهم وقدراتهم واستعداداتهم والسمو بتربيتهم, مما يجنبهم الزلل والانحراف. وفيما يختص بالوقت الفائض المتمثل في وقت الفراغ فيجب استمثاره في الذكر والعبادة التطوعية بعد أداء الفرائض، وفي تدارس القرآن وحفظه، وفي القراءة الحرة والمشاركة في النشاطات التربوية وفي ممارسة الرياضة، وفي زيارة الأقارب والأصدقاء وعيادة المرضى منهم.

Rujukan halaman ini: التربية الإسلامية أصولها ومنهجها ومعلمها، ص 67 (SanadKitab #11731, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.