شاء أن يذكره ويدعوه، قال: والأنصارُ تحته (¬١)، قال هاشِمٌ: فدعا وحَمِدَ الله ودَعَا بما شاءَ أن يَدْعو (¬٢).
٤٦ - باب في تقبيل الحجر
١٨٧٣ - حدَّثنا محمد بن كثيرٍ، أخبرنا سفيانُ، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عابس بنِ ربيعة
عن عُمَرَ: أنه جاءَ إلى الحَجَرِ فقبَّله فقال: إني أعلمُ أنَّكَ حجرٌ لا تنفعُ ولا تضرُّ، ولولا أنِّي رأيتُ رسولَ الله ﷺ يقبِّلكَ ما قبلتُك (¬٣).