أول كتاب الأدب
١ - باب في الحلم وأخلاق النبي-ﷺ-
٤٧٧٣ - حدَّثنا مخلدُ بنُ خالدٍ الشَّعيري، حدَّثنا عُمرُ بنُ يونسَ، حدَّثنا عِكرِمَة -يعني ابنَ عمار-، حدَّثني إسحاقُ -يعني ابنَ عبدِ الله بنِ أبي طلحةَ- قال:
قال أنسٌ: كان رسولُ الله ﷺ مِنْ أحسنِ الناسِ خُلُقاً، فأرسلَني يوماً لِحاجَةٍ، فقلتُ: واللهِ لا أذهَبُ -وفي نفسي أن أذهَبَ لما أمَرَني به نبيُّ اللهِ ﷺ- فقال: فخرجتُ، حتى أمُرَّ على صبيانٍ، وهم يلعبونَ في السُّوق، فإذا رسولُ الله ﷺ قابض بقفايَ من ورائي، فنظرتُ. إليه وهو يضحكُ، فقال: " يا أنيسُ، اذهب حيثُ أمرتُك" قلتُ: نعم، أنا أذهب يا رسولَ الله ﷺ -ِ، قال أنس: والله لقد خدمتُه سبعَ سِنين، أو تسعَ سنين، ما علمتُ قال لشيءٍ صنعتُ: لِمَ فعلتَ كذا وكذا, ولا لشيءٍ تركتُ: هلاً فعلتَ كذا وكذا (¬١).
٤٧٧٤ - حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ مَسْلَمةَ، حدَّثنا سليمانُ -يعني ابنَ المُغيرةِ- عن ثابتٍ