عن رَبيعَةَ بنِ أبي عبدِ الرحمن، وعن غيرِ واحدٍ من عُلمائهم في هذا: فقال عُمَرُ لأبي موسى: أمَا إني لم أتَّهِمْكَ، ولكن خشيتُ أن يتقوَّلَ الناسُ على رسولِ الله ﷺ (¬١).
٥١٨٥ - حدَّثنا هشامٌ أبو مروانَ ومحمدُ بنُ المثنَّى -المعنى، قالَ محمدُ ابنُ المثنى:- حدَّثنا الوليدُ بنُ مُسلم، حدَّثنا الأوزاعيُّ، سمعتُ يحيى بن أبي كثير يقولُ: حدَّثني محمدُ بنُ عبدِ الرحمن بنِ أسعدَ بنِ زُرارةَ
عن قيس بن سعد، قال: زارَنا رسولُ الله ﷺ في منزلنا، فقال: "السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ" قال: فَرَدَّ سَعْدٌ ردّاً خفيَّاً، قال قيسٌ: فقلتُ: ألا تأْذَنُ لرسولِ الله ﷺ، فقال: ذَرْهُ يُكثر علينا مِن السَّلامِ، فقال رسولُ الله ﷺ: "السلامُ عليكم ورحمةُ الله" فردَّ سعدٌ ردّاً خفيَّاً، ثم قال رسولُ الله ﷺ: "السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ"، ثم رجَعَ رسولُ الله ﷺ، واتَّبعه سعدٌ، فقال: يا رسولَ الله ﷺ، إني كنتُ أسمع تسليمَك، وأردُّ عليك ردَّاً خفيَّاً، لتُكثِر علينا مِن السلامِ، قال: فانصرَفَ معه رسولُ الله ﷺ، فأمر له سَعْدٌ بغُسْل، فاغتسلَ، ثم ناوله ملحفةً مصبوغةً بزعفرانٍ، أو وَرْسٍ، فاشتمل بها، ثم رفع رسول الله ﷺ يديه، وهو يقول: " اللَّهُمَّ اجعل صلوَاتِكَ ورحمتَكَ على آلِ سعْد بن عُبَادةَ"، قال: ثم أصابَ رسولُ الله ﷺ من الطعامِ، فلما أراد الإنصرافَ قرَّبَ له سعْدٌ حِمَاراً قد