أولا: ثقة الداعية
الحديث عن ثقة الداعية هنا، يشتمل على عنصرين:
العنصر الأول: ثقة الداعية في نفسه.
العنصر الثاني: ثقة المجتمع في الداعية.
أما فيما يتعلق بثقة الداعية في نفسه، فقد عبر عنها النبي ﷺ أصدق تعبير:
"والله لو وضعوا الشمس في يميني، والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله، أو أهلك فيه، ما تركته" ١.
إن الجو الذي قيلت فيه هذه الجملة المنهجية جو الكثرة العاتية التي تهجم بكلكلها على النبي ﷺ فلو كانت شخصية الرسول ﷺ لا تساوي في وزنها الاجتماعي ثقل المجتمع