Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah al-Islamiyyah fi 'Ahdiha al-Makki · Pengarang: رؤوف شلبي

Baca halaman 179

  1. الباب الأول: مناهج الدعوة الإسلامية في عهدها المكي
  2. الفصل الثاني: منهج العمل مع الجماعة
  3. أولا: ثقة الداعية

ولقد قالها أبو سفيان لهرقل, حين سأله:

هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟

فقال له: لا.

قال: فهل يغدر؟

فقال له: لا١.

لقد وقفوا منه موقف الخصم الفاجر, وقلبوا له جميع الاتهامات إلا الكذب والغدر, لقد شهدوا له بالأمانة والصدق، وتأكدوا من سموا أخلاقه, وحتى مع نذالتهم هم في خصومتهم معه كانوا يتركون ودائعهم عنده بعد أن آذوا أصحابه, وحبسوه ثلاثة أعوام في شعب بني هاشم وأرادوا قتله، وكانت مع كل هذه المواقف المتغطرسة في لجاجة الباطل من جانبهم كانوا يتأكدون أنه الأمين الصادق وكانت ودائعهم عنده، وخلف عليا ﵁ في فراشه ليلة الهجرة ليرد ودائعهم إليهم.

يقول ابن هشام:

"أما علي فإن رسول الله ﷺ فيما بلغني, أخبره بخروجه, وأمره أن يتخلف بعده بمكة حتى يؤدي عن رسول الله ﷺ الودائع التي كانت عنده للناس، وكان رسول الله ﷺ ليس بمكة أحد عنده شيء يخشى عليه إلا وضعه عنده لما يعلم من صدقه وأمانته ﷺ"٢.

Rujukan halaman ini: الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها، ص 179 (SanadKitab #11736, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.