Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah al-Islamiyyah fi 'Ahdiha al-Makki · Pengarang: رؤوف شلبي

Baca halaman 196

  1. الباب الأول: مناهج الدعوة الإسلامية في عهدها المكي
  2. الفصل الثاني: منهج العمل مع الجماعة
  3. ثالثا: التعرف على طبيعة المجتمع

وقال له عتبة:

يابن أخي! إنك منا حيث قد علمت من السعة في العشيرة والمكان في النسب١.

ويقول الوليد بن المغيرة:

إن لقوله لحلاوة, وإن أصله لعذق, وإن فرعه لجناة٢.

لقد كان معروفا لأبناء مجتمعه القريب, وكان معروفا لأبناء مجتمع دعوته البعيد, فقال فيه النجاشي:

أشهد أنه رسول الله وأنه الذي بشر به عيسى٣.

وقال فيه كسرى:

فلو أني أعلم أني أخلص إليه لتجشمت لقاءه، ولو كنت عنده لغسلت عن قدمه٤.

والقرآن الكريم يضع هذا الانفتاح بكلتا شطريه في موضع الاستدلال على صدق نبوته ﷺ.

يقول الله تعالى:

﴿قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ ٥.

﴿لَبِثْتُ﴾ فوجودي مشهود كله لكم.

﴿فِيكُمْ﴾ وأنتم مشهودون لي.

Rujukan halaman ini: الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها، ص 196 (SanadKitab #11736, hlm. urut 216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.