مستوى تربية القيادة:
وكانت تربية النبي ﷺ لهذا الرعيل على المستوى الرفيع سيكولوجيا ووجدانيا ويقدر ما أتيح له ﵇ ماليا واقتصاديا.
لقد أخذ الداعية الأول ﷺ على نفسه مسئولية إعداد قيادة يصل بها الفكر إلى أرفع مستويات العقيدة وضوحا وشمولا. كما أخذ على نفسه مسئولية حمايتها من الجو الذي تتعرض له إن عنَّ لواحد منها في هذه المرحلة شيء من ذلك.
أما المستوى الوجداني الذي وصلت إليه التربية فإن سعد بن أبي وقاص ﵁ وهو شاب في التاسعة عشر من عمره يمثله، وقد كرهت أمه دخوله في الإسلام، وكان بها بارا رفيقا مهذبا،