Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah al-Islamiyyah fi 'Ahdiha al-Makki · Pengarang: رؤوف شلبي

Baca halaman 234

  1. الباب الأول: مناهج الدعوة الإسلامية في عهدها المكي
  2. الفصل الثاني: منهج العمل مع الجماعة
  3. سادسا: إيجاد استقطاب حول الدعوة

وأن قبره المعطر الكريم لأثبت في سنده التاريخي من كل تواريخ العظماء وجميع أصحاب الدعوات.

فماذا يعرفه الناس عن ذرادشت وكوفشيوس؟

وماذا يعرفه التاريخ عن سولون وسقراط؟

وماذا يعرفه التاريخ عن موسى وعيسى؟

أما قبر محمد ﷺ فهو منزله الذي كان يعيش فيه، وتلقى فيه الوحي، وخرج منه للجهاد الخالص في سبيل الله، وهو المشكاة التي شع نورها على الدنيا بأسرها.

ولا يزال المسلمون ينشدون إلى الروضة الشريفة وهم على ثقة أن هنا كان يجلس النبي ﷺ وكان يستقبل الوفود، ويدرب الجيش على السلاح, ويلقي مواعظه وتوجيهاته, فتنشد قلوبهم الطيبة مع الذكريات العظيمة, وهم يؤمنون أن هنا كان النبي محمد ﷺ معلم البشر أجمعين١.

ومنذ القدم والرسول ﷺ قد رسم للعمل مع الجماعة منهج الاستقطاب كعامل مثير مغير للبيئة إلى الاتجاه الأفضل المرغوب فيه.

لقد قلقلت الدعوة الإسلامية كل الثقافات الموروثة في البيئة العربية؛ لتحل محلها تصورا جديدا في العقيدة, والأخلاق, والمعاملات. وقد أنشد المجتمع تلقائيا إلى هذا الاستقطاب الذي أحاط بالمنطقة كلها منذ فجر الإرهاصات بالنبوة.

Rujukan halaman ini: الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها، ص 234 (SanadKitab #11736, hlm. urut 258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.