Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah al-Islamiyyah fi 'Ahdiha al-Makki · Pengarang: رؤوف شلبي

Baca halaman 239

  1. الباب الأول: مناهج الدعوة الإسلامية في عهدها المكي
  2. الفصل الثاني: منهج العمل مع الجماعة
  3. سادسا: إيجاد استقطاب حول الدعوة

لعل الله أن يشفيه على يدي. قال: فلقيت محمدا فقلت: إني أرقي من هذه الرياح وإن الله يشفي على يدي من يشاء فهلم. فقال رسول الله ﷺ: "إن الحمد لله نحمده، ونستعينه ونؤمن به, ونتوكل عليه, ونعوذ به من شرور أنفسنا, ومن سيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مضل له, ومن يضلله فلا هادي له, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأن محمدا عبده ورسوله". فقال ضماد: أعدهن علي, فأعادهن. فقال: والله لقد سمعت قول الكهنة وقول السحرة وقول الشرك فما سمعت مثل هؤلاء الكلمات, ولقد بلغن قاموس البحر فهلم يدك أبايعك على الإسلام فبايعه١.

لقد فشلت أسلحة الدعاية وخابت مساعي المتهوكين وما زالت القافلة تسير غير آبهة بمعوق.

ففي السيرة لابن هشام: أن عشرين رجلا, أو قريب من ذلك من النصارى قدموا على رسول الله ﷺ وهو بمكة حين بلغهم خبره من الحبشة فوجدوه في المسجد فجلسوا إليه وكلموه وسألوه عن رجال من قريش في أنديتهم حول الكعبة.

فلما فرغوا من مساءلة رسول الله ﷺ عما أرادوا دعاهم رسول الله ﷺ إلى الله ﷿ وتلا عليهم

Rujukan halaman ini: الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها، ص 239 (SanadKitab #11736, hlm. urut 263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.