Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah al-Islamiyyah fi 'Ahdiha al-Makki · Pengarang: رؤوف شلبي

Baca halaman 251

  1. الباب الأول: مناهج الدعوة الإسلامية في عهدها المكي
  2. الفصل الثاني: منهج العمل مع الجماعة
  3. سابعا: السلوك المطابق للمبادئ

والفطنة والرجاحة, وما كان يظن أن قومه يلبثون مليا إذا دعاهم إلى الإسلام حتى يجيبوا داعي الله, فلما أبطئوا عليه جاء إلى رسول الله ﷺ بمكة, فقال له: يا رسول الله! إنه قد غلبني على دوس الزنا فادع الله عليهم.

لقد ضاقت نفس الداعية, ونفد صبره, وكره من قومه الاستمرار في الضلالة والانحراف, ولكنه هو ذاتيا واثق من دعوته ومبادئه, فاستعان برسول الله ﷺ أن يدعو الله عليهم ليهلكهم.

ولكنه منطق لا يتفق مع عالمية الإسلام واستمراره إلى يوم القيامة, فليس بعد الإسلام دين آخر, حتى يهلك هؤلاء, ثم يأتي قوم آخرون, ولهم نبي آخر كما فعل بأشياع الكافرين في الغابر.

إنه دين خاتم ورسالة سرمدية إلى يوم القيامة, ومنهج يربي ويسوس ويبني لخير الإنسانية كلها.

ولهذا قال النبي ﷺ:

"اللهم اهد دوسا".

ثم قال للطفيل:

"ارجع إلى قومك, فادعهم, وارفق بهم" ١.

Rujukan halaman ini: الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها، ص 251 (SanadKitab #11736, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.