Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah al-Islamiyyah fi 'Ahdiha al-Makki · Pengarang: رؤوف شلبي

Baca halaman 281

  1. الباب الأول: مناهج الدعوة الإسلامية في عهدها المكي
  2. الفصل الثالث: مراحل الدعوة
  3. تمهيد

فقالت: يا أبا القاسم! أين كنت؟ فوالله لقد بعثت رسلي في طلبك حتى بلغوا مكة ورجعوا إليّ؟ ثم حدثتها بالذي رأيت فقالت: أبشر يابن عم واثبت, فوالذي نفس خديجة بيده إني لأرجو أن تكون نبي هذه الأمة"١.

لقد كان مفهوم النبوة والرسالة متحدا في الماصدق، متحدا في الوظيفة التي بعث من أجلها خير المرسلين وخاتم النبيين؛ لأن العقل في هذه المرحلة كان يتلقى معلوماته من ثقافته العربية التي ليس فيها هرأ المنطق الأرسطي.

ويؤكد وحدة الرسالة والنبوة مفهوما وماصدقا ما رواه الإمام مسلم ﵁ في باب إسلام عمرو بن عبسة, وهو يسأل النبي ﷺ عن معنى النبي, فقال له رسول الله ونص الفقرة من الحديث الشريف.

فتلطفت حتى دخلت عليه بمكة فقلت له: ما أنت؟ قال: "نبي" , فقلت: وما نبي؟ قال: "أرسلني الله" , فقلت: وبأي شيء أرسلك؟ قال: "أرسلني بصلة الأرحام, وكسر الأوثان, وأن يوحد الله لا يشرك به شيء" , قلت له: فمن معك على هذا؟ قال: "حر وعبد" , فقلت: إني متبعك٢.

Rujukan halaman ini: الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها، ص 281 (SanadKitab #11736, hlm. urut 307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.