Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah al-Islamiyyah fi 'Ahdiha al-Makki · Pengarang: رؤوف شلبي

Baca halaman 284

  1. الباب الأول: مناهج الدعوة الإسلامية في عهدها المكي
  2. الفصل الثالث: مراحل الدعوة
  3. تمهيد

وهل القرائن التي كانت مصدر شهادة ورقة لديها تفرقة بين النبي والرسول؟ مع العلم بأن التفرقة حديثة لما دخل لسان أرسطو في لغة العرب فأفسد منطق المسلمين١.

ولقد عقد القاضي عياض ﵁ في كتاب الشفا فصلا عن النبوة والرسالة, وذكر اختلاف العلماء التقليدي في حقيقة النبي والرسول٢، وسار فيه على النمط الذي سلكه علماء الكلام مع أنه قد ذكر في جملة عابرة له معنى لطيفا لو سار عليه في توضيح مفهوم النبوة والرسالة, لكان أقرب للذاتية الإسلامية؛ لأنه يفيد الوحدة بين الرسالة والنبوة, وكان أبعد عن لسان أرسطو الذي جهل الناس به.

قال القاضي عياض:

وحط الله عنه عهدة أعباء الرسالة والنبوة لتبليغه للناس ما نزل إليهم.

ففي العبارة توضيح لمصدر الإرسال ولوظيفته.

فالنبوة تأخذ عن الله الوحي.

والرسالة تبلغ الناس ما جاءهم من عند الله.

وكذلك هو اتحاد الماصدق والمفهوم من حيث التبليغ, إذ هو يحتاج إلى مصدر يأخذ عنه وجهة ينقل إليها, وذلك هو ما يفهم من تفسير النبي ﷺ "نبي" بمعنى "رسول" في حديث

Rujukan halaman ini: الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها، ص 284 (SanadKitab #11736, hlm. urut 310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.