النموذج الأول:
في مكة المكرمة كانت ظاهرة اشتراك القيادة التي أعدها ورباها سيدنا رسول الله ﷺ قوية الدلالة على منهجيتها في العمل للدعوة.
فسيدنا أبو بكر ﵁ يدعو إلى الإسلام كل من يتوسم فيه خيرا ويعرف عنه صلاحا من أمره، لقد كرس جهده الكريم لنشر الدعوة الإسلامية، وقاد أصدقاءه إلى مركز الإرشاد إلى سيدنا رسول الله ﷺ ليعلمهم الإسلام, ويتلو عليهم القرآن, ويمنحهم من فيوضات النبوة قبسا ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة.
وكان النجاح حليف سيدنا أبي بكر ﵁, فقد أسلم بدعايته عثمان بن عفان.